
انتقل إلى رحمة الله تعالى طيب الذكر، طلق الوجه، جميل الفعال، زين ولد الشيخ محمد يحي، نسأل الله تعالى أن يدخله مدخل صدق، وأن يتقبله في الصالحين، وأن يشمله بواسع رحمته ومغفرته.
إنها مصيبة ورزية، ولا نزيد فيها على ما أمرنا به ربنا سبحانه: ﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾.
وبهذه المناسبة الأليمة، أعزي، بعد نفسي، أهلنا آل الشيخ محمد يحي، إناثاً وذكوراً، وأعزي خلف الفقيد، الغفور له، إناثاً وذكوراً، ولا سيما يوسف وملعينين.
كما أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أخي الحسن ولد الشيخ (شيخان)، وإلى سعادة السفير أخي محمد لمين ولد الشيخ، وإلى جميع الإخوة والأخوات.
أسأل الله تعالى أن يلهم الجميع الصبر والسلوان، وأن يجزل لهم الأجر من الملك الديان، وأن يرحم السلف ويبارك في الخلف، وأن يجعل الفقيد في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
ولله الأمر من قبل ومن بعد، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.



