آراءأخبار دوليةمنوعات

محفوظ ولد السالك: السنغال أمام سيناريوهات مفتوحة بعد استقالة رئيس البرلمان

السلطة الموازية- دخلت الساحة السياسية في السنغال مرحلة جديدة من الترقب، عقب إعلان رئيس البرلمان المالك نداي استقالته، واستدعاء الجمعية الوطنية لعقد جلسة عمومية يوم الثلاثاء المقبل، يتضمن جدول أعمالها عودة الوزير الأول المقال عثمان سونكو إلى مقعده البرلماني، إلى جانب انتخاب رئيس جديد للبرلمان.

 

ويرى المحلل الإعلامي المختص في الشؤون الأفريقية محفوظ ولد السالك أن المشهد السياسي في السنغال بات مفتوحا على عدة سيناريوهات، أبرزها احتمال انتخاب عثمان سونكو رئيسا للبرلمان، مستندا إلى الأغلبية المريحة التي يتمتع بها حزب “باستيف” داخل الجمعية الوطنية.

وأوضح ولد السالك، عبر صفحته على موقع فيسبوك، أن تولي سونكو رئاسة البرلمان قد يقود إلى مواجهة سياسية مفتوحة بين المؤسستين التشريعية والتنفيذية، غير أن هذا الاحتمال قد يتراجع إذا قرر الرئيس بصيرو ديوماي فاي تعيين وزير أول جديد من حزب “باستيف”، بما يضمن استمرار التوازن داخل السلطة.

وأضاف أن تعيين المالك نداي وزيرا أول، أو إدخاله في التشكيلة الحكومية المقبلة، قد يُفهم على أنه نتيجة تفاهمات سياسية داخل معسكر الحكم، تعكس تبادلا للأدوار أكثر من كونها مؤشرا على أزمة سياسية.

وفي المقابل، أشار ولد السالك إلى أن اختيار شخصية أخرى من حزب “باستيف” لرئاسة البرلمان، بدلا من سونكو، قد يعكس توجها نحو التهدئة وتجنب التصعيد السياسي.

كما حذّر من سيناريو أكثر تعقيدا يتمثل في تراجع حضور “باستيف” داخل الحكومة أو استبعاده منها، مقابل تعيين وزير أول من تحالف “ديوماي رئيسا” أو من خارج الحزب، بالتزامن مع انتخاب سونكو رئيسا للبرلمان، وهو ما قد يفتح الباب أمام أزمة سياسية جديدة، خاصة أن الرئيس بصيرو ديوماي يملك صلاحية حل البرلمان بعد أشهر، ما يجعل المشهد مرشحا لمزيد من الحسابات الانتخابية والسياسية المعقدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى