ظهور الرئيس الانتقالي في مالي بعد أيام من الهجمات المتزامنة

السلطة الموازية – ظهر موكب الرئيس الانتقالي في مالي، عاصيمي غويتا، اليوم الاثنين متجهاً من مدينة كاتي نحو القصر الرئاسي، في أول ظهور له منذ الهجمات المسلحة المتزامنة التي بدأت السبت الماضي.
كما ظهر كل من رئيس البرلمان الانتقالي مالك دياو ورئيس الحكومة عبد الله مايغا، حيث قاما بزيارة للجنود الجرحى في كاتي، في جولة اقتصرت عليهما دون مشاركة مسؤولين آخرين.
وواكب التلفزيون الرسمي المالي هذه التحركات عبر فريقين إعلاميين مختلفين، وسط توقعات ببث التغطية ضمن نشرة الثامنة مساءً، التي تعد فترة الذروة في نسب المشاهدة بالبلاد.
وفي تعليق على التطورات، أشار الإعلامي المختص في الشؤون الإفريقية محفوظ ولد السالك عبر صفحته الخاصة إلى أن الرئيس غويتا تجاوز أكثر من 48 ساعة وُصفت بالحاسمة والصعبة، ما يمنحه فرصة أكبر للاستمرار في منصبه.
وأضاف ولد السالك أن ظهوره العلني لأول مرة منذ الهجمات قد يعكس قدراً من الارتياح وتراجع الضغوط المحيطة بالسلطة الانتقالية.
كما لفت إلى أن رئيس البرلمان الانتقالي مالك دياو يُنظر إليه كشخصية تحظى بقبول لدى عدد من النخب العسكرية والمدنية، ويتمتع بعلاقات واسعة، من بينها صلات مع الإمام المعارض محمود ديكو المقيم في المنفى، والذي أصدر تحالفه بياناً شديد اللهجة انتقد فيه المجلس العسكري الانتقالي.



