رئيس حزب الخيار الآخر .. بعد ضمان التوافق الوطني على مخرجات الحوار.. ما الذي يمنع المعارضة من المشاركة؟

السلطة الموازية- في تدوينة نشرها على صفحته الخاصة على الفيسبوك، أكد رئيس حزب الخيار الآخر (الخيار)، محمد الأمين المرتجي الوافي، أن تعهد فخامة رئيس الجمهورية بأن المخرجات التي سيتم اعتمادها لن تكون إلا محل وفاق وإجماع وطني، يطرح تساؤلًا مشروعًا حول أسباب عزوف بعض أطراف المعارضة عن المشاركة الفاعلة في الحوار الوطني.
وأوضح المرتجي الوافي أن الحوار ليس منحة تُقدَّم لطرف دون آخر، بل هو واجب وطني ومسؤولية جماعية تفرضها مصلحة الوطن والمواطن، مشددًا على أن المشاركة الجادة فيه تمثل السبيل الأمثل للإسهام في صياغة الإصلاحات وبناء التوافقات الوطنية.
وأضاف أن الاكتفاء بسياسة المقاطعة أو الاقتصار على تسجيل المواقف السياسية لن يفضي إلى النتائج التي يتطلع إليها المواطنون، ولن يسهم في معالجة التحديات المطروحة أو تحقيق الإصلاحات المنشودة.
وأشار إلى أن المواطن بات يتطلع إلى خطاب سياسي مسؤول وحوار جاد ومنتج يضع المصلحة العليا للوطن فوق الاعتبارات الحزبية والحسابات الضيقة، ويترجم تطلعات الشعب إلى حلول عملية وواقعية.
وختم رئيس حزب الخيار الآخر تدوينته بالتأكيد على أن الرهان اليوم ينبغي أن يكون على المشاركة الإيجابية وصناعة التوافق الوطني، متسائلًا: “إذا كنتم حقًا تتحاورون من أجل الوطن، فما الذي تنتظرونه؟”، معتبرًا أن الحوار يمثل فرصة حقيقية للإسهام في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للجميع.



