أخبار وطنيةتغريداتمنوعات

المدير العام السابق للتلفزة : الحديث عن رئاسيات 2029 «تنطع سخيف» يعيق المسار التنموي والسياسي

السلطة الموازية – انتقد المدير العام السابق للتلفزة الموريتانية، السيد محمد محمود ولد أبو المعالي، ما وصفه بـ«التنطع السخيف والمبتذل» في الخوض المبكر بالحديث عن مرشحين للانتخابات الرئاسية لعام 2029، معتبرا أن ذلك لا يخدم إلا تعطيل المسار التنموي والسياسي للبلاد خلال السنوات الأربع المقبلة.

وقال ولد أبو المعالي، في تدوينة نشرها على صفحته الشخصية، إن الانشغال المبكر بالخطابات «الشرائحية واللونية والعرقية» وإحياء «مظالم تاريخية» يبعد الاهتمام عن الأولويات الجوهرية الملحّة، في وقت تعيش المنطقة اضطرابات أمنية وسياسية تهدد بالامتداد إلى الداخل الموريتاني.

ودعا ولد أبو المعالي إلى تركيز الجهود على صيانة وحدة البلد وحماية استقراره وتنميته، بعيدا عن الإقصاء والتهميش وخطابات الكراهية، مشددا على ضرورة اليقظة لما يحيط بموريتانيا من تحديات إقليمية «لا تبقي ولا تذر».

وجاء التدوينة على النحوي التالي:

الحديث اليوم عن مرشحين للانتخابات الرئاسية عام 2029 ، محض تنطع سخيف ومبتذل، غايته وضع العصي في دواليب المسار التنموي والسياسي للبلد خلال السنوات الأربع القادمة، وتفكير سقيم خارج دائرة الاهتمامات الجوهرية الملحة والآنية في منطقة يفور تنورها بالاضطرابات وتضرب الفوضى الأمنية والسياسية بأطنابها على مشارفنا وتوشك أن تعبر حدودنا – لا قدر الله – ولا أحد منا أو من غيرنا يستطيع التنبؤ بأوضاعها بعد أربع، ونحن نخوض مع الخائضين في خطابات الشرائحية واللونية والعرقية، رافعين قميص مظالم تاريخية فظيعة أفضى ضحاياها ومن ضحوا بهم إلى العليم الحكيم.

فهلا كان تركيزنا اليوم على ما بين أيدينا من أولويات صيانة وحماية بيضة البلد وتنميته وتثبيت استقراره بعيدا عن الإقصاء والتهميش والكراهية والبغضاء، والانتباه لما يمور عن أيماننا وعن شمائلنا من هرج ومرج وقلاقل هدامة للدول، نزَّاعَة لكيانها، لا تبقي ولا تذر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى