آراء

موريتانيا ورئاسة الاتحاد الإفريقي ملفات انجزت وعمل دبلوماسي يستحق (نوبل للسلام )

بقلم عبد الجليل ولد اعل

على مدار عام كامل، برزت موريتانيا تحت قيادة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في رئاسة الاتحاد الإفريقي كمنارة للدبلوماسية الإفريقية المتزنة فقد أكدت موريتانيا موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية بدعم شعار “إفريقيا واحدة وصوت واحد”، داعيةً لتحقيق “حل الدولتين”. كما أبرزت حضورها القوي في المحافل الدولية عبر استضافة نواكشوط للعديد من المؤتمرات والندوات، مما جعلها مركزًا حيويًا للنشاط الدبلوماسي. إضافة إلى ذلك، نجحت القيادة في معالجة الأزمات الإفريقية وتخفيف أعباء المديونية عن الدول، وفرض معادلة التمثيل الدبلوماسي للقارة في الهيئات الدولية،..
ومبادرات السلام لتسوية النزاع
بين الأطراف السودانية المتنازعة، وذلك من خلال عدة مبادرات وجهود:
إستخدام منصة الإتحاد الإفريقي لتقريب وجهات النظر بين أطراف النزاع السوداني .
وقد استخدمت موريتانيا هذه الرئاسة للدفع بجهود الوساطة وجمع الأطراف المتنازعة على طاولة المفاوضات، في عدة مبادرات سلام في نواكشوط .

وكذلك الحال بالنسبة لتعامل موريتانيا مع الأطراف المتنازعة في ليبيا حيث قادت عدة مبادرات للسلام بين الأطراف المتصارعة أفضت عن تقارب في وجهات النظر وجلوس على طاولة المفاوضات بين الخصوم المسلحين في ليبيا .إن هذه النجاح لم يكن ليتحقق بهذا الفارق الزمني القصير إلا باالإرادة الصلبة وقدرة فخامته على تجاوز الصعاب بكل ثقة

إن هذه الحصيلة المميزة ستظل نبراسا ومشعل يضئي مسار العمل الإفريقي وخارطة طريق لعودة إليها كل مادعت الحاجة إلى ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى