أخبار وطنيةثقافةمنوعات

وزير الشؤون الاقتصادية يؤكد أن الدبلوماسية أصبحت ركيزة للأمن والتنمية

السلطة الموازية- في إطار ندوة “نهضة وتألق” المنظمة بالمركز الدولي للمؤتمرات “المختار ولد داداه” تحت شعار “إشعاع دولي، ريادة راسخة، والتزام متجدد تجاه جالياتنا في الخارج”، أكد وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، السيد عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، أن الدبلوماسية الموريتانية في عهد فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لم تعد تقتصر على بعدها التقليدي، بل أصبحت ركيزة أساسية للأمن والتنمية تنعكس آثارها على مختلف القطاعات الوطنية.

وأوضح الوزير أن موريتانيا تنتهج سياسة قائمة على تعزيز علاقات حسن الجوار وبناء شراكات متوازنة تقوم على المصالح المشتركة والثقة المتبادلة.

وأشار إلى أن موريتانيا حققت حضورا تاريخيا متميزا في المحافل الدولية، تجلى في تقلد كفاءاتها الوطنية لمناصب قارية ودولية مرموقة، إضافة إلى تزايد ثقة الشركاء الدوليين في استقرار البلاد ونجاعة سياستها الاقتصادية، وهو ما عزز جاذبيتها للاستثمارات الكبرى.

واستعرض الوزير جملة من المشاريع الاستراتيجية التي حظيت بتمويلات دولية، من بينها مشروع “خط كهرباء الأمل” الرابط بين نواكشوط والنعمة، مع امتداده نحو جمهورية مالي وعدد من دول الجوار الإفريقي، إلى جانب مشاريع في مجالات الطرق والطاقة والسدود ممولة من طرف مجموعة التنسيق العربية.

وأكد أن الجهود الدبلوماسية أثمرت كذلك تسوية نهائية لملف المديونية الكويتية، بما انعكس إيجابا على المؤشرات الاقتصادية الوطنية، مشيرا إلى تصنيف موريتانيا ضمن فئة الدول ذات الدخل المتوسط المنخفض، وهو ما اعتبره مكسبا استراتيجيا يعكس نجاح الرؤية التنموية لفخامة رئيس الجمهورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى