رئيس الجمهورية من امبود: التنمية الحقيقية هي التي تصل إلى المواطن وتغيّر حياته اليومية

السلطة الموازية – وجّه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني شكره الجزيل لسكان مقاطعة امبودعلى حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، معبّرًا عن تقديره للحضور الكبير الذي يعكس وعي المواطنين واهتمامهم بالشأن العام.
وأكد فخامته أن هذا اللقاء يجمع ممثلين عن المقاطعة، مذكّرًا بأن كثيرًا من المواطنين قد لا يكونون مطلعين على حجم الإنجازات التي تحققت خارج محيطهم الجغرافي، مشددًا على أن الأهم هو أن تصل ثمار التنمية إلى المواطن مباشرة، وأن يستفيد منها في مجالات الصحة والتعليم وفك العزلة وغيرها من الأساسيات اليومية.
وأوضح رئيس الجمهورية أن ما تحقق من إنجازات، رغم أهميته، لا يزال دون مستوى الطموحات، وأنه من الضروري العمل على تحقيق المزيد مستقبلًا، خاصة في ظل وجود مواطنين لا يزالون يعيشون ظروفًا صعبة، واتساع الفجوة بين الطبقة المتوسطة والطبقات الضعيفة، مع بقاء مظاهر الغبن وعدم المساواة.
وأضاف فخامته أنه لا مجال للتوقف، بل يتعين العمل الجاد والمتواصل، مؤكدًا أن كل شيء يمكن تحقيقه بالإرادة والإدارة والعمل الجاد، وبما يلبّي احتياجات المواطن ويستجيب لتطلعاته.
وأشار إلى أن الدولة خصصت موارد كبيرة للمجال الاجتماعي، وستتضاعف هذه الموارد مستقبلًا مع الاستمرار في نفس النهج، غير أن ذلك ـ مهما بلغ ـ لن يغني عن مجهود كل فرد وعزيمته على تغيير واقعه نحو الأفضل، داعيًا إلى عدم الاتكال والانتظار، أو الاستسلام لغياب المبادرة.
وبيّن أن واجب الدولة يتمثل في تهيئة الظروف الملائمة للعيش الاجتماعي الكريم، مبرزًا ما تزخر به مقاطعة امبود من مقدرات زراعية وثروة حيوانية، إضافة إلى بعض المعادن، ما يجعلها مؤهلة لتحقيق تنمية حقيقية.
وفي هذا السياق، دعا رئيس الجمهورية إلى تعزيز العمل الجماعي بدل الفردي، مع دور محوري للدولة في توفير الرخاء، دون قتل روح المبادرة، مؤكدًا أن هذه المبادرات تمتلك مقدرات هامة يجب استثمارها.
كما حثّ فخامته المواطنين على الإقبال على العمل، والتحلي بالإرادة وروح الإنتاج، مؤكدًا أن الحكومة ستكون حاضرة إلى جانبهم، وستواكبهم من أجل خلق تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة.
وفي ختام كلمته، دعا رئيس الجمهورية إلى الاستثمار في مدينة امبود حتى تعمّ خيراتها المنطقة والوطن، كما ناشد الجميع بتحسيس المواطنين بأهمية نظافة وصيانة المدارس، وبضرورة أن تكون الغيرة عليها في مستوى مكانتها ودورها المحوري في بناء الأجيال.




