آراءتغريدات

الشيخ سيد أحمد ولد الشيخ حماه الله… طاقة شبابية صاعدة في الحوض الغربي

انسجامًا مع رؤية رئيس الجمهورية في تمكين الشباب وتجديد النخبة السياسية، يبرز إلى الواجهة اسم الشاب الظاهرة بسلوكه وتواضعه وقربه من الجميع الشيخ سيد أحمد ولد الشيخ حماه الله، بوصفه أحد أبرز الوجوه الواعدة في ولاية الحوض الغربي. فقد استند في مساره إلى رصيدٍ أسري وروحي عميق التأثير عزّز حضوره داخل المجتمع المحلي، وإلى شبكة علاقات اجتماعية واسعة استطاع توظيفها بذكاء في خدمة الشأن العام وتعزيز روح التضامن والتكافل.

وتتسم تجربته باعتماد نهج عملي وواقعي في تمكين الشباب، وخاصة أصحاب الكفاءات الذين اختاروا مبكرًا التوجّه إلى ريادة الأعمال وابتكار الفرص بدل انتظار الوظائف التقليدية، وهو ما أسهم في ترسيخ ثقافة المبادرة والمسؤولية والإنتاج داخل الولاية، وأعاد الاعتبار لدور الشباب بوصفهم قوة تغيير وبناء لا طاقة كامنة معطّلة.

ومع اقتراب الاستحقاقات البرلمانية المقبلة، يظلّ السؤال مطروحًا بإلحاح:
هل ستتمكّن ولاية الحوض الغربي من استثمار هذه الطاقات والقدرات تحت قبة البرلمان، عبر تمكين قيادات شابة تمتلك رؤية عملية وروح خدمة عامة، وتستوعب رهانات التنمية المحلية؟

إن القرار اليوم بيد الفاعلين المعنيين بخيارات الترشيح أولًا، ثم بيد الناخبين الذين سيحسمون الكلمة الأخيرة، إما بتجديد الثقة في الأساليب التقليدية، أو بدعم نموذج شبابيٍ يجمع بين الامتداد الاجتماعي وروح المبادرة والإرادة التنموية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى