وزير الخارجية الموريتاني: نواجه بحزم تهريب المهاجرين وسياستنا ثابت

السلطة الموازية
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، أن سياسة بلاده تجاه الهجرة غير النظامية لم تتغير، مشددًا على تطبيق القانون والتصدي بحزم لشبكات تهريب المهاجرين.
وفي مقابلة مع إذاعة فرنسا الدولية RFI، أوضح الوزير أن عدد المهاجرين عالميًا يتراوح سنويًا بين 180 و200 مليون شخص، مشيرًا إلى أن المهاجرين الأفارقة يمثلون 14% من إجمالي المهاجرين، مقارنة بـ 41% من آسيا و24% من أوروبا، وفق إحصائيات المنظمة الدولية للهجرة (2023-2024).
كما بيّن أن القارة الإفريقية تشهد ارتفاعًا متزايدًا في أعداد المهاجرين، حيث تتوجه النسبة الأكبر نحو جنوب إفريقيا، وساحل العاج، ونيجيريا.
وحول المهاجرين غير النظاميين الذين تم توقيفهم مؤخرًا، أكد ولد مرزوك أن السلطات فككت شبكات إجرامية تدير عمليات التهريب، موضحًا أن الهجرة غير النظامية باتت تحديًا عالميًا يستدعي التنسيق مع دول المصدر لمواجهته. كما أشار إلى جهود موريتانيا في تفكيك هذه الشبكات، حيث قامت عام 2022 بإحصاء أكثر من 130 ألف مهاجر غير نظامي، وتمكينهم من بطاقات إقامة مجانية، مع إلزامهم بتجديدها عند انتهاء صلاحيتها.
وردًا على الادعاءات بشأن انتهاك حقوق المهاجرين، شدد الوزير على أن قوات الأمن الموريتانية تعمل في إطار احترام تام للاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، نافياً أي معاملة غير قانونية لهم.
وفيما يخص التعاون مع الشركاء الدوليين، أكد ولد مرزوك أن موريتانيا لن تكون “حارس حدود” لأي جهة، ولن تعمل كقاعدة خلفية أو عسكرية لأي طرف، مشددًا على أن بلاده كانت ولا تزال متمسكة بسيادتها في جميع الاتفاقيات التي تبرمها، سواء مع فرنسا، أو إسبانيا، أو الاتحاد الأوروبي، مع الحرص على احترام كل الشركاء.



