رئيس اتحاد الغرف السعودية: العلاقات السياسية المتينة تضع مسؤولية التحرك على عاتق الفاعلين الاقتصاديين

نواكشوط- السلطة الموازية
أكد رئيس اتحاد الغرف السعودية، الأستاذ حسن بن معجب الحويزي، أن الزخم الكبير الذي تشهده العلاقات السياسية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الموريتانية يضع مسؤولية كبيرة على القطاع الخاص في البلدين، باعتباره المحرك الرئيسي لتعزيز الشراكة الاقتصادية وتحويل الإمكانيات المتاحة إلى مشاريع ملموسة.
وأضاف الحويزي، خلال كلمته في افتتاح المنتدى الاقتصادي الموريتاني السعودي الثالث في نواكشوط، أن الوقت قد حان ليلعب الفاعلون الاقتصاديون دورهم الكامل في تعظيم الاستفادة من الديناميكية الاقتصادية التي يشهدها البلدان، واستثمار المزايا التنافسية المتوفرة في قطاعات حيوية متعددة.
وأوضح أن اتحاد الغرف السعودية حرص على دراسة فرص الاستثمار في موريتانيا عن كثب، وهو ما تُوّج بتنظيم هذه الزيارة رفيعة المستوى، بهدف بلورة نموذج اقتصادي مشترك يقوم على توسيع نطاق التبادل التجاري وخلق شراكات نوعية ومستدامة بين القطاعين الخاصين.
وأشار الحويزي إلى ما تمتلكه المملكة من خبرات نوعية في مجالات الصناعات النفطية والتعدين، إضافة إلى إمكاناتها المتقدمة في النقل والخدمات اللوجستية، فضلًا عن الصناعات الغذائية والدوائية عالية الجودة، التي قال إنها تتماشى مع حاجات ومتطلبات السوق الموريتاني.



