الاتحاد العربي للنقابات يدين اختطافَ الرئيسِ الفنزويلي وزوجتِه ويصفهُ بالاعتداءِ الصارخِ على السيادة

السلطة الموازية- أدانَ الاتحادُ العربيُّ للنقاباتِ ما وصفهُ باعتداءٍ جديدٍ على منظومةِ القانونِ الدولي، على خلفيةِ حادثةِ اختطافِ الرئيسِ الشرعيِّ لفنزويلا وزوجتِه من قِبَلِ السلطاتِ الأمريكية، معتبرًا ذلك سابقةً خطيرةً وانتهاكًا صارخًا لسيادةِ الدولةِ الفنزويليةِ وإرادةِ شعبِها.
وقالَ الاتحادُ في بيانٍ صادرٍ عنه إنَّ ما جرى يُمثّل ضربًا واضحًا لأحكامِ القانونِ الدولي واتفاقيةِ فيينا للعلاقاتِ الدبلوماسية لعام 1961، مشيرًا إلى أنَّ محاولاتِ تبريرِ هذه العملية عبرَ القضاءِ الأمريكي لا تستندُ إلى أيِّ أسسٍ قانونيةٍ أو أحكامٍ دوليةٍ مُلزِمة.
وأوضحَ البيانُ أنَّ الانتهاكاتِ المتواصلةَ بحقِّ فنزويلا منذُ سنوات، ومحاولاتِ فرضِ الهيمنةِ على مواردِها الطبيعية، وفي مقدمتها النفطُ والمياه، أدّت إلى تقويضِ مكتسباتِها الاجتماعية التي تحققت عقبَ تأميمِ النفط عام 2007.
ودعا الاتحادُ العربيُّ للنقاباتِ إلى الإفراجِ الفوري عن الرئيسِ نيكولاس مادورو وزوجتِه، مؤكدًا تضامنَهُ مع الشعبِ الفنزويلي وقيادتِه في مواجهةِ الضغوطِ الإمبريالية ومحاولاتِ الاستعمارِ الاقتصادي الراميةِ للمساسِ بسيادتِه وقراراتِه الوطنية.




