أخبار دوليةأخبار وطنيةمال و أعمال

افتتاح فرع للمدرسة المغربية لعلوم الهندسة في نواكشوط

السلطة الموازية – افتتحت المدرسة المغربية لعلوم الهندسة فرعًا لها في العاصمة نواكشوط، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعقوب ولد أمين، والسفير المغربي لدى موريتانيا عبد الحميد شبار، ورئيس مجموعة المدرسة، إلى جانب عدد من المسؤولين والمدعوين من البلدين، وأولياء أمور الطلاب.

وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، في كلمة بالمناسبة، أن افتتاح فرع للمدرسة المغربية لعلوم الهندسة في موريتانيا يتجاوز طابعه الأكاديمي، ليأتي ضمن مسار الإصلاحات التي يشهدها قطاع التعليم العالي وتعزيز مؤسساته.

وقال الوزير إن افتتاح الفرع يعكس، من وجهة نظره، جاذبية البيئة التعليمية في البلاد، مشيرًا إلى أن النتائج التي يحققها الطلاب الموريتانيون في مختلف المسابقات والبرامج الأكاديمية تعكس، بحسب تعبيره، تراكمًا في جهود إصلاح القطاع.

وأضاف أن المدرسة المغربية لعلوم الهندسة مؤسسة أكاديمية ذات مسار متميز، معتبرًا أن افتتاح فرع لها في نواكشوط يمثل دعمًا لمسارات التكوين في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والهندسة، وفق المعايير الدولية.

من جانبه، ثمّن السفير المغربي عبد الحميد شبار مستوى العلاقات الموريتانية المغربية، وما تشهده من تطور، خاصة في مجال التكوين وتنمية الموارد البشرية.

وكشف السفير عن التحضير لافتتاح مؤسستين للتكوين في موريتانيا، إحداهما في مدينة النعمة بولاية الحوض الشرقي، متخصصة في مجال التنمية الحيوانية، والأخرى في مدينة روصو، تعنى بالتكوين البيطري.

بدوره، وصف المدير العام للمدرسة المغربية لعلوم الهندسة في موريتانيا، أحمد سالم عبد الرؤوف، المؤسسة بأنها صرح أكاديمي رائد، يحمل إلى موريتانيا خبرة تمتد لأربعة عقود في مجال التكوين.

وقال إن افتتاح الفرع في موريتانيا يجسد، وفق تعبيره، رؤية استراتيجية مشتركة لسلطات البلدين، ويمثل إضافة نوعية لمنظومة التعليم العالي، من خلال توفير مسارات أكاديمية جديدة أمام الطلاب الموريتانيين.

وأوضح أن المدرسة ستوفر تخصصات دقيقة، من بينها الذكاء الاصطناعي والرقمنة، بما يستجيب لحاجات سوق العمل ومتطلبات التنمية، إلى جانب تعزيز البحث العلمي والتعاون المعرفي بين موريتانيا والمغرب.

وأكد ولد عبد الرؤوف أن العلاقات بين البلدين تتجاوز أبعادها الدبلوماسية، وتمتد إلى روابط تاريخية وإنسانية، معتبرًا أن افتتاح الفرع يشكل محطة جديدة لتعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي بين البلدين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى