إثيوبيا.. تجدد المواجهات في تيغراي ومخاوف من اندلاع حرب جديدة

السلطة الموازية – تصاعدت المخاوف في إثيوبيا من تجدد الحرب في شمال البلاد، بعد سيطرة مقاتلين تابعين لـجبهة تحرير تيغراي على مطارات في الإقليم، واندلاع مواجهات مع القوات الفدرالية في إقليم عفر المجاور.
وأفادت مصادر محلية وأمنية بأن قوات تيغراي سيطرت على مطارات ميكيلي وأكسوم وشيري، فيما أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية تعليق رحلاتها إلى المطارات الثلاثة بسبب الوضع الأمني.
وامتدت المواجهات إلى إقليم عفر، حيث اندلعت اشتباكات في بلدتي أبالا وإريبتي، وسط تقارير عن توسع رقعة القتال في المناطق الحدودية بين تيغراي وعفر. كما تحدثت مصادر عن تحركات عسكرية في مناطق أخرى، دون إمكانية التحقق المستقل من جميع التقارير الميدانية.
ويأتي التصعيد بعد إعلان سبع مجموعات مسلحة إثيوبية، بينها جبهة تحرير تيغراي، تشكيل «تحالف القوات الشعبية الإثيوبية من أجل البقاء»، بهدف إسقاط حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد وإقامة إدارة انتقالية. ويضم التحالف، إلى جانب جبهة تحرير تيغراي، مجموعات من أقاليم أمهرا وأوروميا وعفر وبني شنقول-قمز.
ويعيد التصعيد إلى الواجهة مخاوف من انهيار التهدئة التي أعقبت اتفاق بريتوريا الموقع عام 2022، والذي أنهى الحرب التي اندلعت في تيغراي بين عامي 2020 و2022، في وقت تشهد فيه المنطقة منذ أشهر اشتباكات متفرقة وتوترات متصاعدة.
وتدعو التطورات الجديدة إلى القلق بشأن احتمال اتساع رقعة المواجهات، خصوصاً مع دخول أطراف مسلحة متعددة على خط الصراع وتداخل خطوط التماس بين أقاليم تيغراي وعفر وأمهرا. وقد دعا الاتحاد الإفريقي إلى ضبط النفس والعودة إلى الحوار في ظل التصعيد المتسارع.



