حزب باستيف السنغالي يشيد بسونكو بعد إقالته ويؤكد تمسكه بمشروعه السياسي.

السلطة الموازية- أعلن حزب “باستيف – الوطنيون” الحاكم في السنغال أنه أخذ علمًا بقرار الرئيس بصيرو ديوماي فاي القاضي بإنهاء مهام الوزير الأول عثمان سونكو، مشيدًا في الوقت ذاته بما وصفه بـ”العمل المتميز” الذي أنجزه سونكو وحكومته خلال الفترة الماضية.
وقال الحزب، في بيان رسمي، إن حكومة سونكو تميزت بالصرامة والوطنية وخدمة المصلحة العامة، معتبرًا أن قيادته ورؤيته شكلتا مرحلة تأسيسية في مسار “الثورة المواطِنة” في السنغال.
وأكد الحزب استعداده للمستقبل “بعزم وثبات”، استعدادًا لمؤتمره المرتقب المقرر عقده في 6 يونيو 2026، مجددًا التزامه الكامل بالحفاظ على المشروع السياسي والأفكار التي منحها السنغاليون دعمهم خلال انتخابات مارس ونوفمبر 2024.
وشدد “باستيف” على وفائه لتطلعات الشعب السنغالي، رغم التحديات التي قال إنها تنتظره، مؤكدًا أن وجهته ستظل ثابتة في الدفاع عن السيادة والوطنية ومُثل الوحدة الإفريقية، والعمل على خدمة المصالح الأساسية للشعب السنغالي في جميع الظروف.




