انطلاق أعمال الجمعية العامة العادية الثانية لاتحادية مصانع الذهب باتحاد أرباب العمل الموريتانيين

السلطة الموازية – انطلقت اليوم الثلاثاء في نواكشوط أعمال الجمعية العامة العادية الثانية للاتحادية الوطنية لمصانع الذهب، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وتطوير الصناعات الاستخراجية والتحويلية.
وفي كلمة افتتح بها أشغال الجمعية، ثمن وزير المعادن والصناعة، السيد أدي ولد الزين، الدور المتنامي الذي تضطلع به الاتحادية في تنظيم وتطوير قطاع صناعة الذهب، مؤكداً أن هذا القطاع أصبح يشكل إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني.
وأشاد الوزير بالدلالة العميقة لاختيار الجمعية العامة شعاراً يجمع بين “الإنتاج المعدني وحماية البيئة”، معتبراً أن هذا الشعار يعكس وعياً متقدماً بأهمية تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الصناعية والحفاظ على النظم البيئية.
وأوضح أن قطاع التعدين، ولا سيما استخراج وتصنيع الذهب، يحتل مكانة محورية ضمن الاستراتيجية الحكومية، تنفيذاً لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز مسار النمو المستدام.
وأشار إلى أن القطاع شهد خلال السنوات الأخيرة جملة من الإصلاحات الهيكلية المهمة، شملت تحديث الأطر القانونية والمؤسسية، وتحسين مناخ الاستثمار، وتقديم حوافز مشجعة للمستثمرين، فضلاً عن إدماج التقنيات الحديثة في عمليات الاستكشاف والاستغلال.
من جانبه، أكد رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، أهمية تطوير الصناعات التحويلية، وعلى رأسها صناعة الذهب، لما لها من دور في رفع القيمة المضافة للموارد الوطنية.
وأشار إلى التحديات التي تفرضها التقلبات الاقتصادية العالمية، لا سيما في مجال الطاقة، مؤكداً ضرورة تبني حلول مبتكرة من شأنها تعزيز كفاءة الإنتاج وتحقيق الاستدامة في القطاع.
كما أشاد بالدور الريادي الذي تضطلع به الاتحادية الوطنية لمصانع الذهب في تطوير أنشطة التكرير والتصنيع، وإسهامها الفاعل في خلق فرص العمل والحد من البطالة، إلى جانب نقل المعرفة والخبرات التكنولوجية، بما يعزز بناء نسيج صناعي وطني متين وفعال.
بدوره، استعرض رئيس الاتحادية الوطنية لمصانع الذهب، سيدي محمد ولد كاعم، حصيلة عمل الاتحادية خلال مأموريتها الأولى، والآفاق المستقبلية لتطوير القطاع، داعياً إلى توحيد الجهود والعمل بروح الفريق الواحد من أجل النهوض بهذا المجال الحيوي.
واختتمت أعمال الجمعية بإعادة انتخاب سيدي محمد ولد كاعم رئيساً للاتحادية، مع تشكيل مكتب تنفيذي جديد ومجلس أعلى، وانتخاب مناديب الاتحادية للمؤتمر العام المقبل للاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين.
وجرى افتتاح الجمعية العامة بحضور وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بنت بحام ولد محمد لغظف، والمدير العام للوكالة الوطنية “معادن موريتانيا” با عثمان، إلى جانب عدد من الفاعلين الاقتصاديين والمستثمرين وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد.



