
لطالما شكّل رجل الأعمال والسياسي المحنّك محمد ولد اشريف ولد عبد الله نموذجًا في الالتزام الوطني والعمل السياسي المسؤول، بما يتحلّى به من روح المبادرة، ودور طلائعي، وحضور فعلي قائم على الاستحقاق والجدارة، بوصفه أحد أبرز قيادات حزب الإنصاف، الذراع السياسي للسلطة.
وقد رسّخ مكانته كأحد الشخصيات السياسية الجامعة على المستوى الوطني، بفضل أخلاقه الرفيعة، وعلاقاته الطيبة والمتينة مع مختلف الفاعلين السياسيين والاجتماعيين، ولا سيما في مسقط رأسه بولاية آدرار عمومًا، وفي مقاطعاتها الأربع: شوم، وادان، وجِفت، وآطار على وجه الخصوص.
ويُعرف رئيس جهة آدرار، السيد محمد ولد اشريف ولد عبد الله، بقربه من المواطنين، وانفتاحه الدائم على الجميع، وحرصه على جمع الفرقاء السياسيين، فضلًا عن كونه صاحب كلمة وازنة ونتائج ملموسة، جعلت من منزله فضاءً دائمًا للتشاور والتلاقي، ومحطةً أساسية لكل ضيوف الولاية.
وقد تجلّى هذا الدور بوضوح خلال زيارة بعثة حزب الإنصاف إلى ولاية آدرار، المكلّفة بتعزيز العمل القاعدي، وتنفيذ وشرح مخرجات المؤتمر الأخير للحزب، واستعراض حصيلة عمل الحكومة لسنة 2026، إضافة إلى تفعيل الهيئات القاعدية، والاستماع لمقترحات المناضلين، وتدوين أبرز المطالب التنموية والاجتماعية على مستوى الولاية.
ومن الطبيعي، في هذا السياق، أن يكون بيته العامر محطةً لتماسك الصفوف، والالتفاف حول الحزب، وتأكيد الدعم للتوجّهات السياسية والتنموية لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، في مناسبة سياسية تتجاوز طابعها الموسمي، لتؤكّد استمرارية الالتزام الوطني والعمل الحزبي الجاد.



