عزل غريغوري بوفينو من منصبه كقائد عام لدورية الحدود الأمريكية.

السلطة الموازية – ذكرت مجلة ذا أتلانتيك أمس الاثنين نقلاً عن مسؤول بوزارة الأمن الداخلي وشخصين مطلعين أن غريغوري بوفينو قد تمت إزاحته من دوره كـ “قائد عام عند الطلب” (Commander at Large) لدورية الحدود الأمريكية، وهو المنصب الذي يتولى من خلاله قيادة عمليات تطبيق الهجرة وتدابير إنفاذ الحدود في مختلف الولايات المتحدة.
وبحسب التقرير، سيعود بوفينو إلى وظيفته السابقة في قطاع إل سنترو بولاية كاليفورنيا، حيث من المتوقع أن يتقاعد قريباً.
وجاء هذا القرار في سياق تصاعد الجدل بعد حادثة إطلاق نار في مينيابوليس أسفرت عن مقتل مواطن أميركي خلال عمليات نفذتها عناصر من دورية الحدود تحت قيادة بوفينو، مما أثار ردود فعل سياسية وشعبية واسعة.
من جانبها، وزارة الأمن الداخلي والبيت الأبيض لم يصدروا تأكيداً فورياً لهذا القرار، ما يعكس تبايناً في الروايات الرسمية حول وضع بوفينو؛ إذ نفت متحدثة باسم الوزارة في تصريحات لاحقة أنه تم إعفاؤه رسمياً، مؤكدة أنه “لا يزال جزءاً مهماً من فريق الرئيس”.
ويأتي هذا التطور وسط مؤشرات على محاولة الإدارة الأمريكية تخفيف حدة سياساتها العدوانية في بعض حملات إنفاذ الهجرة، والتصدي للانتقادات الشديدة التي طالت بوفينو شخصياً.



