وفد من البنك الموريتاني للاستثمار في لواندا لتعزيز الشراكة المالية وتسهيل خدمات التحويل للجالية

السلطة الموازية- وصل وفد من البنك الموريتاني للاستثمار (BMI) إلى العاصمة الأنغولية لواندا، ضمن مساعي البنك لتوسيع شبكة شراكاته الخارجية، من خلال بحث آفاق التعاون مع عدد من المصارف الأنغولية، تمهيدًا لتفعيل خدمة “السداد” وربطها بالقطاع البنكي في أنغولا.
وتأتي هذه الخطوة بعد نجاح البنك خلال السنوات الماضية في إطلاق وتطوير خدمة “السداد” في عدة دول إفريقيةتضم السنغال ومالي والكوت ديفوار، حيث أسهمت تلك الشراكات في تبسيط عمليات التحويل وتقليل كلفتها، مما عزز ارتباط الجاليات الموريتانية في تلك البلدان بالقطاع المصرفي الرسمي.
ويُنتظر أن ينعكس التعاون المرتقب مع المصارف الأنغولية بصورة مباشرة على الجالية الموريتانية المقيمة في أنغولا، إذ إن اكتمال الربط المالي سيُسهِم في تسهيل عمليات تحويل الأموال من وإلى أنغولا، بشكل أسرع وأكثر أمانًا، وبكلفة أقل مقارنة بالطرق التقليدية المعتمدة حاليًا.
وتأتي هذه الزيارة في سياق توجه البنك الموريتاني للاستثمار نحو تعزيز حضوره الإقليمي وتوسيع نطاق خدماته، خاصة في الدول التي تضم جاليات موريتانية كبيرة تحتاج إلى حلول تحويل أكثر موثوقية وتنظيمًا.



