الوزير الأول ولد اجاي: القطاعات الواعدة يجب أن تصبح محركات لنمو يخلق فرص عمل للشباب

السلطة الموازية – قال الوزير الأول المختار ولد اجاي إن القطاعات الواعدة في موريتانيا، مثل الطاقات المتجددة والصناعات الاستخراجية والزراعة والصيد والسياحة والخدمات الرقمية، ينبغي أن تتحول إلى محركات حقيقية للنمو الاقتصادي و قادرة على توفير مزيد من فرص العمل للشباب.
جاء ذلك خلال كلمته في اختتام الاجتماع الثالث للمجلس الأعلى للاستثمار في نواكشوط.
وأكد الوزير الأول أن السلطات ستوفر كل ما تتطلبه هذه التحولات من ظروف مواتية، وفي مقدمتها الأمن والاستقرار السياسي، وتعزيز دولة القانون، وترسيخ مبادئ الحكامة الرشيدة، إضافة إلى وضوح السياسات وثبات الأطر الجبائية والضريبية.
وأضاف: “رؤيتنا واضحة في بناء اقتصاد موريتاني أكثر تنوعاً، وأوسع شمولاً، وأقوى قدرة على الصمود”، مشيراً إلى أن ثقة المستثمرين تُعد “رأس مال نادراً وثميناً يجب الحفاظ عليه”.
وشدد ولد اجاي على أن أمام الحكومة الكثير من العمل، مؤكداً أن التحولات الجاري تنفيذها ينبغي أن تترسخ وتستمر حتى تُحدث أثراً ملموساً في ديناميكية المؤسسات الاقتصادية وفي حياة المواطنين.
ودعا إلى تعزيز الجهود لتسريع تنفيذ الإصلاحات، ولا سيما في مجالات الرقمنة وتبسيط وتسريع الإجراءات، وتحسين التنسيق بين الفاعلين العموميين والخواص لتفادي التداخل ورفع فعالية الخدمات، إضافة إلى ضمان متابعة دقيقة وشفافة وقابلة للقياس للالتزامات المتخذة ضمن إطار المجلس الأعلى للاستثمار.



