أخبار وطنيةتقنيةمنوعات

الأستاذ الجامعي سيد محمد الذاكر يبرز البُعد الاقتصادي للتحولات التقنية خلال طاولة مستديرة نظمتها مبادرة Passport AI

السلطة الموازية – شارك الأستاذ الجامعي سيد محمد الذاكر مساء أمس في الطاولة المستديرة التي نظمتها مبادرة Passport AI حول الذكاء الاصطناعي وتأثيره على سوق العمل، ضمن نخبة من الخبراء والفاعلين في المجال التقني.

وقد ركز ولد الذاكر في مداخلته على البُعد الاقتصادي لهذه الثورة التقنية، مبرزاً كيف يعيد الذكاء الاصطناعي صياغة ديناميكية القطاعات الاقتصادية وسوق العمل العالمي.

واستحضر الذاكر نظرية الاقتصادي النمساوي جوزيف شومبيتر حول “التدمير الخلّاق”، ليؤكد أن الذكاء الاصطناعي لا يمثل مجرد إضافة للنظام الاقتصادي القائم، بل قوة تعيد تشكيله من جذوره، كما حدث إبان الثورة الصناعية.

وأشار إلى أن دراسات اقتصادية حديثة، منها تقرير PwC، تتوقع أن يضيف الذكاء الاصطناعي ما يصل إلى 15,7 تريليون دولارإلى الاقتصاد العالمي بحلول عام 2030، مع خلق 97 مليون وظيفة جديدة مقابل اختفاء 85 مليون وظيفة تقليدية، ما يعكس الأثر المزدوج لهذه التحولات بين التهديد والفرص.

وأوضح أن الذكاء الاصطناعي يُعيد تعريف قطاعات حيوية مثل الصحة، والمالية، والتعليم، والإنتاج، حيث بات يمثل أداة محورية لإعادة هيكلة الأعمال. لكنه شدّد في المقابل على أن دمجه في سوق العمل يطرح تحديات غير مسبوقة، تفرض على الأفراد تبنّي عقلية التعلّم المستمر وعلى المؤسسات إعادة صياغة نماذجها الاقتصادية.

وختم ولد الذاكر بالتأكيد على أن السياسات العامة يجب أن تتجاوز الإعداد التقليدي للمهنيين والطلاب، لتتحول إلى استراتيجيات تسعى لتمكينهم من قيادة هذا التحول، وجعل الابتكار والإبداع في صميم كل عملية تعليم وتدريب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى