لجنة الشباب النقابي العربي تدعو إلى العمل اللائق ودعم نضال الشباب الفلسطيني

السلطة الموازية – بمناسبة اليوم العالمي للشباب، أكدت لجنة الشباب بالاتحاد العربي للنقابات اعتزازها بما يمتلكه شباب المنطقة العربية من طاقات خلاقة وإرادة صلبة لمواجهة التحديات، مشيرة إلى ما يواجهونه من بطالة وهشاشة اجتماعية وتهميش في صنع القرار، إضافة إلى التضييق على الحريات النقابية والمدنية.
وأعربت اللجنة عن تضامنها مع الشباب الفلسطيني في ظل ما يتعرضون له من حصار وتجويع وتهجير قسري، معتبرة إياهم طليعة الصمود وحماة الهوية.
ودعت اللجنة إلى ضمان الحق في العمل اللائق والأجر العادل والحماية الاجتماعية، وتمكين الشباب من المشاركة السياسية والنقابية، ورفض كافة أشكال الاحتلال والاستعمار، وتعزيز التضامن العمالي العربي والدولي نصرة لقضايا الحرية وحقوق الإنسان.
واختتمت اللجنة بيانها بدعوة النقابات والمنظمات الشبابية العربية والعالمية إلى توحيد الصفوف ورفع الصوت ضد الظلم والاستغلال، مؤكدة أن مستقبل الأمة لن يُبنى إلا بسواعد شبابها وإرادتهم وتنظيمهم النقابي الواعي.
جاء ذلك في بيان وصلت بريد السلطة الموازية نسخة منه على النحوي الآتي:
بيان لجنة الشباب النقابي العربي
بمناسبة اليوم العالمي للشباب
تخليدا لليوم العالمي للشباب، تقف لجنة الشباب بالاتحاد العربي للنقابات، وقفة اعتزاز وفخر أمام ما يختزنه شباب المنطقة العربية من طاقات خلاقة، وإرادة صلبة، وعزيمة لا تلين في مواجهة التحديات الكبيرة والمتعددة التي تعرفها المنطقة، شبابٌ يحملون أحلامًا مشروعة من أجل العيش الكريم، والعمل اللائق، والحرية، والمشاركة الحقيقية في بناء مجتمعات ديمقراطية، عادلة، وآمنة.
لكن هذه الطاقات، بدل أن تكون رافعة للتنمية ومحركا نشيطا للتغيير، فإنها تُواجه استمرار تفشي البطالة، والهشاشة الاجتماعية، والهجرة القسرية، وتكريس تهميش الأدوار في صنع القرار، إلى جانب التضييق على الحريات النقابية والمدنية في العديد من البلدان، كما يتعرض كثير من الشباب العاملين في أنماط الشغل الجديدة لاسيما المنصات والتطبيقات الرقمية لاستغلال جائر من قبل الرأسمال الرقمي، بلا حماية قانونية ولا ضمانات اجتماعية ولا تمكين من حقوقهم النقابية.
ان الشباب النقابي العربي وهو يخلد اليوم العالمي للشباب، فإنه يستحضر الجرح العربي الأعمق: فلسطين، حيث يرزح الشباب الفلسطيني تحت حصار خانق، وتجويع ممنهج، وتهجير قسري، ومحاولات مستمرة لاقتلاعهم من أرضهم. ورغم القهر والجراح، يثبتون يومًا بعد يوم أنهم طليعة الصمود، وحماة الهوية، وأصحاب الحق الذي لا يسقط بالتقادم.
ان لجنة الشباب بالاتحاد العربي للنقابات وهي تتفاعل بالتحليل والمتابعة والفعل لمجريات ومعطيات الواقع والسياق العربي فإنها تؤكد على ما يلي:
٧ الحق في العمل اللائق وضمان الأجر العادل والحماية الاجتماعية الشاملة لكل الشباب العربي.
٢ تمكين الشباب من المشاركة السياسية والنقابية، وفتح مساحات حقيقية أمامهم لصياغة السياسات
العامة.
٢ رفض كافة أشكال الاحتلال والاستعمار، ودعم نضال الشباب الفلسطيني من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
٧ تعزيز التضامن العمالي العربي والدولي لنصرة قضايا الحرية وحقوق الإنسان والعمل اللائق.
وختامًا، ندعو جميع النقابات والمنظمات الشبابية في الوطن العربي والعالم إلى توحيد الصفوف، ورفع الصوت عاليًا ضد الظلم والاستغلال، ودعم نضال شباب فلسطين وكل شاب عربي يسعى إلى انتزاع حقوقه، إيمانًا بأن مستقبل أمتنا لن يُبنى إلا بسواعد شبابها، وإرادتهم التي لا تنكسر، وتنظيمهم النقابي الواعي والفاعل.
عن لجنة الشباب النقابي العربي
الرئيس: عبد الجلال بلمامي




