أخبار دوليةأخبار وطنيةمنوعات

الإعلامي والمحاضر محمد فال سدينا يحذّر من شيوع الأخطاء اللغوية في الإعلام العربي خلال ملتقى الجزائر

السلطة الموازية(الجزائر)- شارك الصحفي بالتلفزة الموريتانية ومدير مصلحة التدقيق اللغوي، محمد فال سيدنا ، في الملتقى الدولي الأول “اللغة العربية في وسائل الإعلام العربي”، المنعقد بالعاصمة الجزائرية، حيث قدّم مداخلة ارتجالية تناولت أبرز الأخطاء اللغوية الشائعة في الخطاب الإعلامي العربي المعاصر.

وخلال مداخلته، انتقد ولد سيدنا ما وصفه بـ”القياس الفاسد” في منع صرف كلمات مثل “أنباء” و”أحشاء” و”أعضاء” و”أعداء”، قياسًا على “أشياء”، موضحًا أن هذه الكلمات على وزن “أفعال”، وهو وزن لا يمنع من الصرف، بخلاف “أشياء” التي مُنعت من الصرف لأسباب صرفية خاصة تتعلق بوزنها الأصلي.

كما أشار إلى خطأ شائع آخر يتمثل في كسر التاء في مصادر مثل “تِجوال” و”تِسيار”، مؤكدًا أن الصواب هو فتح التاء، إذ إن المصادر على وزن “تِفعال” بكسر التاء نادرة، مثل “تِبيان” و”تِلقاء”.

وفي جانب توجيهي، قدّم محمد فال سدينا نصائح لطلبة الإعلام الحاضرين، حاثًا إياهم على التركيز على أبواب نحوية يحتاجها الصحفي المحترف، مثل العدد، والممنوع من الصرف، والمثنى، معرجًا على بعض لغات العرب في استعمال المثنى، ومُتحفًا الحضور بتفسير لغوي ونحوي للآية الكريمة “إن هذا لساحران”، ومواقف لغوية من التراث العربي، منها موقف عبد الله بن الزبير وبيت لابن قيس الرقيات.

وختم مداخلته بالتأكيد على أن الصحافة ليست مجرد مهنة، بل هي “مهنة الشغف والمتاعب”، ولا ينجح فيها إلا من وسّع ثقافته ومعرفته في اللغة، والتاريخ، والقانون، والدين، والمجتمع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى