وكالة تمويل أميركية تستكشف فرص الاستثمار في مشروع لاستخراج اليورانيوم بموريتانيا

السلطة الموازية – بدأت وكالة تمويل أميركية رسمية في استكشاف فرص الاستثمار في مشروع جديد لاستخراج اليورانيوم بموريتانيا، في خطوة تعكس تنامي اهتمام الولايات المتحدة بالموارد الاستراتيجية في القارة الإفريقية.
ووفقاً لما أوردته وكالة بلومبرغ، فإن الوكالة الأميركية تعمل حالياً على تقييم الجدوى الفنية والاقتصادية للمشروع، الذي يُتوقع أن يكون من أبرز مشاريع التعدين في المنطقة خلال السنوات المقبلة، إذا ما تأكدت جدوائيته.
وتسعى الوكالة إلى دعم مشاريع مستدامة تسهم في تعزيز أمن الطاقة العالمي، خصوصاً في ظل تصاعد الطلب على اليورانيوم كمصدر نظيف للطاقة النووية، وتزايد التوجه الدولي نحو تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه القارة الإفريقية تنافساً متسارعاً بين القوى الكبرى لتأمين إمدادات المعادن الاستراتيجية والنادرة، ما يجعل من دخول جهة تمويل أميركية في قطاع التعدين الموريتاني تطوراً مهماً قد يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي، ويعزز من جاذبية البلاد كوجهة استثمارية واعدة.
ولم تصدر بعد أي تصريحات رسمية من الجانب الموريتاني حول هذه الخطوة، إلا أن مراقبين يرون أن المشروع قد يشكل فرصة اقتصادية كبيرة لموريتانيا، مع ضرورة مراعاة الأبعاد البيئية والتنموية المرتبطة به.
تجدر الإشارة إلى أن مشروع “تيريس” لليورانيوم تقوده شركة Aura Energy الأسترالية، وقد حصل على موافقة من السلطات الموريتانية لاستغلال أحد المناجم في شمال شرق البلاد.
وأُنجزت بشأنه دراسات فنية واقتصادية مبدئية، قدرت تكلفة التطوير الأولي بـ230 مليون دولار، مع توقعات ببدء الإنتاج التجاري بين عامي 2026 و2027.
ويجري حالياً العمل على تأمين التمويل اللازم، عبر بنوك غربية وبعض المستثمرين الأجانب، وسط اهتمام متزايد من جهات دولية، من بينها وكالات تمويل أميركية.




