وزيرة التجارة تدعو المستثمرين السعوديين إلى اغتنام فرص الاستثمار الواعدة في موريتانيا

نواكشوط- السلطة الموازية
دعت وزيرة التجارة والصناعة والسياحة، السيدة زينب بنت وحمدناه، رجال الأعمال السعوديين إلى استكشاف فرص الاستثمار المتعددة التي تزخر بها موريتانيا، مؤكدة أن البلاد توفر بيئة خصبة لعقد شراكات اقتصادية واعدة مع نظرائهم الموريتانيين.
جاءت دعوة الوزيرة خلال كلمتها في افتتاح أعمال المنتدى الاقتصادي الموريتاني السعودي الثالث، حيث استعرضت أبرز المؤهلات الاقتصادية التي تمتلكها موريتانيا، وفي مقدمتها انطلاق إنتاج الغاز الطبيعي من الحقل المشترك مع السنغال، واصفة هذا الحدث بأنه يمثل “منعطفًا اقتصاديًا كبيرًا” للبلاد.
كما أشارت إلى الثروات المعدنية الهائلة التي تحتضنها موريتانيا، من حديد وذهب ونحاس، معتبرة أنها مؤهلة لأن تصبح واحدة من أغنى دول المنطقة. وتطرقت إلى الثروة السمكية الواسعة التي تمتد على طول سواحل تتجاوز 700 كيلومتر، فضلًا عن الإمكانات الزراعية على ضفاف نهر السنغال.
وأضافت الوزيرة أن الموقع الجغرافي الفريد لموريتانيا، كهمزة وصل بين إفريقيا والعالم العربي وأوروبا، يمنحها مزايا استراتيجية في مجال الاستثمار والنفاذ إلى الأسواق الإقليمية والدولية.
وأكدت بنت أحمدناه أن المنتدى ينعقد في ظل تحولات اقتصادية عالمية متسارعة، مما يستدعي مضاعفة التعاون بين الدول التي تربطها أواصر الدين والتاريخ والمصير المشترك. كما وصفت المملكة العربية السعودية بأنها “شريك استراتيجي” لموريتانيا، داعية إلى تعزيز التعاون بين القطاعين الخاصين في البلدين باعتباره أساسًا لبناء شراكات مستدامة.
ونوّهت الوزيرة بما تم تحقيقه في مجال تحسين مناخ الأعمال، مشيرة إلى إنشاء المركز الدولي للوساطة والتحكيم، والمزايا التي توفرها مدونة الاستثمار الجديدة، والتي تشمل ضمانات قوية تتعلق بحماية رؤوس الأموال، وتسهيل تحويل العملة الصعبة، وضمان تكافؤ الفرص، مما يعزز ثقة المستثمرين الأجانب والوطنيين على حدّ سواء.



