آراءأخبار وطنيةتغريداتمنوعات

ولد أجيون: ما يروّجه بعض “المرتزقة” محاولات يائسة لصرف الأنظار عن قرار اجتماعي تاريخي

السلطة الموازية

قال الصحفي في التلفزة الموريتانية، سيدامحمد ولد أجيون، إن ما يروّجه بعض “المرتزقة والمستعطفين” تحت شعار “مكافحة الفساد” ليس سوى محاولة يائسة ومكشوفة لصرف الأنظار عن واحد من أعظم القرارات الاجتماعية في تاريخ الترسيم، وعن تسوية ملف عمالي معقد وطويل، ظل لسنوات عصياً بفعل كلفته وتعقيداته، لكنه وجد من يتصدى له بعزم وجرأة.

جاء ذلك في تدوينة نشرها على صفحته الشخصية ب“فيسبوك”، ردًّا على بعض الأصوات المنتقدة للمديرة العامة لقنوات الموريتانية

وأضاف ولد أجيون أن الجدل الدائر حول صلاحيات الرئيس في الإقالة أو التجريد، لا يعدو كونه ضرباً من التأويلات العشوائية والتخرصات، التي تفتقر إلى أي أساس منطقي أو مؤشر واقعي، ولا تعبّر إلا عن جهلٍ بطبيعة الأمور وتطفل على علم الغيب.

وأكد أن التلفزة الموريتانية لم تشهد خلال الفترة الأخيرة إلا أداءً مهنياً رصيناً، وإدارة محكمة، وسلوكاً يعبّر عن روح إيجابية ورغبة صادقة في الخير للجميع، إلى جانب وعي دقيق بمكامن الخلل، وجهد مستمر لتجاوز التحديات بروية وتدرّج، بما في ذلك الجوانب النفسية.

وأشار في ختام تدوينته إلى أن الوقار، والحضور اللافت، والابتسامة الصادقة للمديرة العامة للتلفزة السنية بنت سيدي هيبه  باتت – فيما يبدو – تزعج بعض الحاقدين، وتؤرق “الثعابين البشرية” التي تحاول اللدغ، لكنها تبقى محاولات عبثية لا تتجاوز حدود الفشل والانكشاف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى