
الاستاذ ماهر عبد العزيز، قامة إعلامية دولية تشكلت معالمها في جمهورية مصر العربية الإفريقية منذ أكثر من ثلاثة عقود من الزمن.
عرفته عن قرب في بلده الشقيق في رحلة لتطوير القدرات والمهارات الذاتية واكتشاف جمهورية عرفت فيما بعد أنها بجم العالم من حيث التعداد السكاني والكفاءات وحتى البنى التحتية الممزوجة بالأصالة والمعاصرة.
كان الاستاذ ماهر تربويا وأبا عاطفيا و متفهما، هذا فضلا عن كونه صديقنا وفيا وإنسانا نادرا جدا من حيث الكم و التراكم المعرفي وصاحب حس وسبق صحفي قل مثيله في اقتناص الفرص التي لا يمكن أن تتكرر ومحظوظا في انتقاء الشخصيات النادرة والتصريحات المتميزة .
الاستاذ ما هر تاريخ مصري زاخر بالعطاء والتميز في عالم صاحبة الجلالة، شخص مقبول وعزيز ملفة للانتباه من الوهلة الأولى.
غادر عالم السلطة الموازية مؤخرا محالا للتقاعد بقوة القانون إحالة قسرية، لكن صاحبنا أحيل مرفوع الرأس برصيد إعلامي كبير ونادر سيبقى محفورا في ذاكرتي الجمهور و وأهل المجال، مقدما دروسا عملية يمكن أن تستفيد منها كل الأجيال الصاعدة والمهتمة والمتطلعة لمعرفة التاريخ السياسي والمهنية الحقة والتعاطي مع الاحداث الكبرى والمواضيع التي تهم الرأي العام.
لعزيزنا ماهر إنتاج علمي مؤرشف ومنظم أتمنى أن تستفيد منه كليات الاعلام العربية و أن تدرجه ضمن المقررات الأكاديمية كعمل تطبيقي متقن وجاهز ويوضع في متناول الدارسين لهذا التخصص الرائد والراقي
ألف تحية احترام وتقدير
D458FB23-89F5-4395-9739-FD4FED4FDB5D

















