أخبار وطنيةمنوعات

خلو ممثلي الأحزاب في الحوار من النساء “خلل كبير”

السلطة الموازية – وصفت سفيرة موريتانيا المعينة في ساحل العاج والوزيرة السابقة والمديرة العامة الأسبق للتلفزة الموريتانية، السنية بنت سيدي هيبه، خلو لوائح ممثلي الأحزاب السياسية في الحوار الوطني المرتقب من أسماء نسائية بأنه “خلل كبير يتعين تداركه”.

وقالت بنت سيدي هيبه، في تدوينة على حسابها في فيسبوك، إن الحوار الوطني يقتضي حضور جميع أصحاب الرأي والتأثير في القضايا الوطنية.

وأعربت عن أسفها لاستمرار الأحزاب السياسية في عدم إتاحة الفرصة الكافية للنساء، رغم حضورهن الواسع في هيئات الأحزاب ومشاركتهن البارزة في الاستحقاقات الانتخابية، إضافة إلى دورهن في مسار تطور البلاد وتعزيز أمنها واستقرارها.

وختمت تدوينتها المعنونة “الحوار الوطني محطة بالغة الأهمية” بالتعبير عن الأمل في أن يشكل الحوار فرصة لمزيد من الإصلاحات وتعزيز الجبهة الداخلية وحماية المسار الديمقراطي.

وكانت بنت سيدي هيبه قد عُيّنت سفيرة لموريتانيا في ساحل العاج منتصف فبراير الماضي، بعد أن شغلت منصب مكلفة بمهمة في ديوان الوزير الأول، وقبل ذلك المديرة العامة لقناة الموريتانية ، كما تولت سابقًا حقيبة وزارة شؤون المرأة في عهد الرئيس الأسبق معاوية ولد سيدي أحمد الطايع.

وتُعرف بنت سيدي هيبه بمواقفها التي توصف بالجريئة، إذ أعلنت في 19 يوليو 2017 استقالتها من المجلس الوطني لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، الذراع السياسي للسلطة آنذاك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى