رئيس أرباب العمل: سوق المحروقات والمواد الأساسية مؤمن ولا داعي للقلق.

السلطة الموازية – أكد رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، السيد محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، أن احتياجات البلاد من المحروقات والمواد الاستهلاكية الأساسية مؤمَّنة بالكامل، مشددًا على أنه لا توجد في الوقت الراهن أي مؤشرات تدعو إلى القلق بشأن تموين السوق.
وأوضح، خلال مؤتمر صحفي عقده مساء الثلاثاء بمقر الاتحاد في نواكشوط، أن الدولة وفّرت الموارد اللازمة لضمان تزويد السوق بالمحروقات، مشيرًا إلى وجود مخزون كافٍ في كل من نواكشوط ونواذيبو، إضافة إلى أربع بواخر محمّلة بالمحروقات في طريقها إلى البلاد لتفريغ حمولتها.
وأضاف أن الدولة تتحمل دعمًا يصل إلى 300 أوقية لكل لتر من المحروقات، و6000 أوقية لقنينة الغاز الكبيرة، في إطار جهودها الرامية إلى دعم القدرة الشرائية للمواطنين.
كما استعرض رئيس الاتحاد بالأرقام حجم المخزونات الوطنية من المواد الغذائية، مؤكدًا أن الموردين باشروا بالفعل تقديم طلبات توريد جديدة لتعزيز هذه المخزونات وتكوين احتياطي إضافي.
وأشار إلى أنه، وفي اليوم الثاني من الحرب الجارية، تم تشكيل لجنة وزارية برئاسة معالي الوزير الأول السيد المختار ولد اجاي، حيث عقدت اجتماعها الأول لاستعراض الوضع العام للمخزونات الوطنية. وأضاف أنه تم الاتفاق خلال الاجتماع على متابعة هذه المخزونات بشكل دوري، والاستفادة من تجربة البلاد خلال جائحة كوفيد-19 في مجال التسيير الاستباقي للأزمات.
وفي سياق حديثه عن الشراكة بين القطاعين العام والخاص، أشاد رئيس الاتحاد بالجهود المبذولة في مجال الطاقة، مؤكدًا أهمية الدور المستقبلي للقطاع الخاص في دعم وتعزيز إنتاج الكهرباء.
كما دعا إلى ترشيد استهلاك المحروقات، بما يتيح توجيه موارد الدولة نحو قطاعات حيوية مثل التعليم والصحة، مشددًا على ضرورة أن يتخلى رجال الأعمال مؤقتًا عن استخدام سيارات الدفع الرباعي، واللجوء إلى وسائل نقل أكثر اقتصادًا أو اعتماد المشي في المسافات القصيرة.
وختم رئيس الاتحاد بدعوة وسائل الإعلام إلى الاضطلاع بدورها في التوعية والتحسيس بأهمية ترشيد الموارد، مؤكدًا أن هذا الملف ينبغي أن يتحول إلى قضية وطنية مشتركة تتحمل مسؤوليتها جميع الأطراف: الدولة، ورجال الأعمال، والإعلام، والمواطنون.



