أخبار وطنيةمنوعات

لالة بنت الرشيد ولد صالح: دعوة فخامة الرئيس للحوار تجسّد نهجًا قياديًا يقوم على الانفتاح وسياسة الباب المفتوح

السلطة الموازية  — أكدت السيدة لالة بنت الرشيد ولد صالح، المديرة العامة لـ”مركزية الشراء وتموين السوق” (CAAM) التابعة لوزارة التجارة والسياحة، أن الدعوة إلى الحوار التي أطلقها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد الشيخ الغزوانيهذا الأسبوع، تأتي في إطار رؤية قيادية ناضجة عبّر عنها فخامته بوضوح حين قال:

«أريدُ حوارًا جادًّا، شاملًا وصريحًا، ولن أدّخرَ جهدًا في أن تكون ظروفه ملائمةً ومخرجاته متميزةً».

وأضافت أن هذه المقولة تختزل فلسفة حكم ترتكز على الإنصات والانفتاح وجعل الحوار نهجًا دائمًا في إدارة الشأن العام، مشيرةً إلى أن فخامة الرئيس رسّخ، في هذا السياق، سياسة الباب المفتوح بوصفها خيارًا سياديًا يعكس قرب القيادة من المواطن واستعدادها الدائم للاستماع والتفاعل وتصحيح المسار كلما اقتضت المصلحة العامة.

وأوضحت المديرة العامة أن هذه السياسة أسهمت في تعزيز الثقة وتهدئة المناخ العام وفتح قنوات تواصل مسؤولة بين الدولة ومختلف الفاعلين، لافتةً إلى أن الدعوة للحوار جاءت بروح المسؤولية والاستباق وفي ظرف يتسم بالاستقرار، تأكيدًا على أن الحوار لدى القيادة الواعية ليس أداة ظرفية تُستدعى وقت الأزمات فحسب، بل ممارسة مستمرة لبناء التوافق وترسيخ الشرعية.

كما شددت على أن هذا المسار يعكس إيمانًا راسخًا بدور جميع القوى الحية — من أحزاب ونقابات وشباب ونساء وقادة رأي — في المساهمة في صناعة القرار، ضمن بيئة آمنة وقواعد واضحة ومؤسسات محايدة تضمن جودة المخرجات وفعالية التنفيذ.

واختتمت بالقول إن فخامة رئيس الجمهورية، من خلال هذا النهج، يكرّس نموذجًا في الحكم قوامه الأخلاق والتواضع وحسن التعاطي وسياسة الباب المفتوح، بما يعزز التماسك الاجتماعي ويحمي الاستقرار السياسي ويؤسس لحوار وطني جاد يقود إلى بناء دولة حديثة وديمقراطية يكون فيها المواطن شريكًا في رسم المستقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى