افتتاح ورشة تكوينية حول “الذكاء الاصطناعي في خدمة الصحافة والإعلام” بالتعاون بين التلفزة ووزارة التحول الرقمي

السلطة الموازية – افتتحت المديرة العامة للتلفزة الموريتانية، السيدة السنية بنت سيدي هيبة، رفقة المدير العام لمركز التبادل عن بُعد، السيد محمد سليمان ولد بلال، والمدير العام المساعد للتلفزة، السيد المختار ولد عبد الله، وعدد من مديري القنوات والبرامج والإنتاج، ورشةً تكوينية مخصصة لعمال التلفزة الموريتانية تحت عنوان: “الذكاء الاصطناعي في خدمة الصحافة والإعلام”.
وتُنظم هذه الورشة بالتعاون بين التلفزة الموريتانية ووزارة التحول الرقمي والابتكار وعصرنة الإدارة، وذلك بمقر مركز التبادل عن بُعد في المركز الدولي للمؤتمرات “المختار داداه”.
وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت المديرة العامة للتلفزة أن المؤسسة تبنت منذ فترة سياسة واضحة لتحديث آليات العمل وطرق التسيير، مع إعطاء أولوية خاصة للتكوين والاستثمار في الكادر البشري، بهدف رفع الكفاءة وتحسين المردودية عبر مختلف الإدارات.
كما شكرت قطاع التحول الرقمي وإدارة المركز على احتضان هذه الورشة، مشيرة إلى أنها تمثل “بداية قوية لدخول التلفزة عالم الذكاء الاصطناعي والاستفادة من ميزاته التي باتت تفرض نفسها على العالم”.
من جانبه، أوضح المدير العام لمركز التكوين والتبادل عن بُعد أن المركز، باعتباره فضاءً مخصصًا لتطوير القدرات وتمكين تقنيات الإعلام والاتصال، بادر إلى تنظيم هذه الورشة ضمن سلسلة أنشطة تهدف إلى مواكبة التحول الرقمي وبناء القدرات كرافعة أساسية للتنمية. وأضاف أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد ترف تقني أو فكري، بل أصبح واقعًا ملموسًا يحدث تحولات عميقة في مختلف المجالات، خاصة في ميدان الإعلام.
ويشارك في الورشة نحو ثلاثين موظفًا من مختلف قطاعات التلفزة، حيث يتلقون تكوينًا على مدى خمسة أيام حول عدة محاور، من أبرزها: مقدمة في الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في الإعلام، استخداماته في مختلف وسائل الإعلام، هندسة الأوامر، إضافة إلى استعراض الفرص والتحديات التي يطرحها أمام الصحافة وتأثيره المباشر على صناعة المحتوى الإعلامي.












