افتتاح الخط البحري التجاري بين موريتانيا والجزائر بوصول أول سفينة إلى ميناء نواذيبو تتويجاً لنتائج اجتماع مجلس أعمال البلدين

نواذيبو – السلطة الموازية
وصلت إلى ميناء نواذيبو، شمال غرب موريتانيا، أولى سفن الخط البحري التجاري الجديد الرابط بين موريتانيا والجزائر، محملة بشحنة من السلع الجزائرية الموجهة إلى السوق الموريتاني.
وتُعد هذه الخطوة تتويجاً عملياً لنتائج اجتماع مجلس الأعمال الموريتاني الجزائري، الذي أوصى بإطلاق رحلات بحرية منتظمة لتعزيز التبادل التجاري بين البلدين.
ووفقاً لوسائل إعلام جزائرية، من المرتقب أن تعود السفينة في رحلتها المقبلة إلى الجزائر محملة بالمنتجات السمكية الموريتانية، في إطار شراكة تجارية متبادلة تهدف إلى تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين الشقيقين.
وكان رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، ورئيس الكنفدرالية الجزائرية لأرباب العمل المواطنين، سامي عقلي، قد وقّعا في 28 ديسمبر 2021 اتفاقاً للتعاون والتنسيق بين الهيئتين، بهدف استكشاف آفاق واعدة للاستثمار المشترك.
ويرأس مجلس الأعمال عن الجانب الموريتاني النائب الأول لرئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل، محمد الأفضل ولد بتاح، فيما يترأسه عن الجانب الجزائري يوسف الغازي.






